ابن تغري
420
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي
الظاهر ، وقالوا : ما نعلم هل هذا المرسوم بعشرين ، نصفها عشرة ، أو هو بعشرة نصفها خمسة ؟ ؛ فطلب السلطان محيي الدين ، وأنكر ذلك عليه ؛ فقال : يا خوند : هكذا قال لي الأمير سيف الدين بلبان الدوادار ؛ فقال السلطان : ينبغي أن يكون للملك كاتب سر يتلقى المرسوم منه شفاها . وكان السلطان الملك المنصور قلاوون حاضرا من جملة الأمراء يسمع هذا الكلام ، وخرج [ 93 أ ] الملك الظاهر عقيب ذلك إلى نوبة الأبلستين « 1 » ؛ فلما توفى الظاهر وتملك الملك المنصور قلاوون اتخذ كاتب سر . رحمه اللّه تعالى . 697 - الجوكندار . . . . . . - 706 ه / . . . . . . - 1306 م بلبان « 2 » بن عبد اللّه الجوكندار ، الأمير سيف الدين . كان « 3 » نائب قلعة صفد في نوبة غازان « 4 » ؛ فلما كسر المسلمون وهرب الأمراء جاء الملك المظفر « 5 » بيبرس الجاشنكير والأمير سلّار على وادى التيم « 6 » حضروا إلى صفد
--> ( 1 ) « البلستين » في الأصل ، ط ، ن . والأبلستين كانت مدينة مشهورة ببلاد الروم ، ثم صارت من النيابات الخارجة عن حدود الشام من بلاد الثغور والعواصم وما والاها ، وتقدمتها ألف عن الأبواب السلطانية بمرسوم شريف . صبح الأعشى ، ج 4 ، ص 228 ، « معجم البلدان » . ( 2 ) الدليل ، ج 1 ، ص 198 ، النجوم ، ج 8 ، ص 224 ، سنة 706 ه ، أعيان العصر ، ق 141 أ ، عقد الجمان ، حوادث سنة 706 ه ، الوافي ، ج 10 ، ص 283 ، الدرر ، ج 2 ، ص 26 ، السلوك ، ج 2 ، ق 1 ، ص 31 ، سنة 706 ه . ( 3 ) « كان » ساقطة من ن . ( 4 ) يقصد واقعة شقحب التي جرت سنة 698 ه . ( 5 ) « الظاهر » في ط ، ن ، وهو خطأ . ( 6 ) وادى التيم : أحد وديان الشام ، عليه بعلبك والمجدل « تقويم البلدان » .